برامج آيفون , آيبود , آيبادبرامج الجلاكسي والأندرويد

تطبيق كاسبر البديل عن سناب شات يتيح لك تحميل الصور والفيديو للأندرويد والآيفون.

بدأ تطبيق كاسبر يلقى رواجًا بين المستخدمين التطبيق جميل ويغنيك عن السناب شات الرسمي حتى أنه إذا تلقيت حظر من SnapChat فبإمكان هذا التطبيق الدخول لحسابك المحظور  المقفول  بكل سهولة.

فهو برنامج متخصص في حل جميع مشاكل برنامج سناب شات ماسنجر “Snap Chat” ويعتبر الأول والأفضل من نوعة لأنه يقوم بحل جميع المشاكل لبرنامج سناب ويتحكم في التطبيق تحكم كامل والسيطرة عليها مما يؤدي إلي الإستغناء عن تطبيق سناب للدردشة نهائيآ فهو يعطيك كامل الصلاحيات في السيطرة علي الماسنجر ويوفر لك ميزة إستخدام المسنجر في حالة حصولك علي حظر من البرنامج الرئيسي.

كاسبر سناب شات ” ماسنجر ’Casper Snap Chat

يعمل كطرف ثالث للبرنامج الرسمي وهذا في حالة حدوث أي عملية حظر تتم من قبل الموقع الرسمي للتطبيق فبرنامج كسبر مسنجر يقوم بتخطي وتجاهل هذا الحظر ويتيح لجميع المستخدمين الحاصلين علي حظر بالتعامل الطبيعي مع البرنامج.

يعتبر Casper تطبيقا بديلا لـ Snapchat و الذي تتمثل أهم خصائصه في إمكانية تخزين صور تعود لمستخدمين أخرين، وذلك دون علمهم. ذلك أن Snapchat يقوم بإخبار المستخدمين الاخرين عندما تحاول إلتقاط صور شاشة لصورهم، لكنك لن تقلق حيال هذا المشكل مع هذا التطبيق.

هناك خاصية أخرى لا تقل أهمية يتميز بها Casper و تتمثل في كونه يمكنك من إمكانية إعادة إرسال المنشورات إلى مستخدمي Snapchat الأخرين، فإن أعجبت كثيرا بصورة ما أرسلها أحد أصدقائك فما عليك إلا أن تعيد إرسالها إلى أصدقائك الأخرين. كما يمكنك أيضا أن تضيف الكثير من الملصقات و المؤثرات الخاصة لأي صورة تلتقطها، و كل ذلك بسهولة كبيرة.

لكن النقطة السلبية الوحيدة في Casper هي عملية تحديد الهوية. حيث قبل أن تبدأ إستعمال التطبيق سيكون عليك تسجيل دخولك على Snapchat ثم على حساب Google. حيث يوصيك حتى مطورو هذا البرنامج بتسجيل دخولك بواسطة حساب Google ثانوي (أي الحساب الذي لا تستعمله عادة).

Casper هو بديل مثير للإهتمام لتطبيق Snapchat،

و ذلك يعود بالأساس لخصائصه المفيدة. على الرغم من أنه قد يكون أقل من التطبيق الرسمي فيما يخص بعض الجوانب، ولكن خاصية تخزين صور باقي المستخدمين دون علمهم يجعل منه تطبيقا متميزا للغاية.

لتحميل كاسبر للاندرويد اضغط هنا

لتحميل كاسبر للآيفون اضغط هنا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

إغلاق